Showing posts with label Thought. Show all posts
Showing posts with label Thought. Show all posts

5/13/16

George Bernard Shaw

 

 

“The reasonable man adapts himself to the world: the unreasonable one persists in trying to adapt the world to himself. Therefore all progress depends on the unreasonable man.” 

 

 

 

5/12/16

THE Truth or truth : Different views on the possibility for knowledge

Three scientific views (positivism-scientism , Idealist , and Critical-Realist) are interesting to consider in their approach and acceptance of theory and knowledge. They each have specific views of the nature of knowledge, causality, and specific stances in relation to socio-politics of knowledge and philosophy of knowledge.

Dr. Steve Fleetwood's (2013) presentation has an interesting summary page on the three views and their defining characteristics. See Here

4 modes of reality under cr perspective, including materially, ideally (the only mode recognized by idealists), artefactually, and socially real.



1/16/16

قال ابن خلدون


 هذه مقتطفات من المقدّمة ، وردت هكذا مقتطعة في كتاب للدكتور عبد الرزاق الداوي (في الثقافة والخطاب عن حرب الثقافات) وهو كتاب جميل وغني بتحليل وتجميع العديد من الآراء عن الثقافة \ الثقافات وصدامها وحوارها والمثاققة (و من بينها آراي لهتنتنغتون، لويس، ليفي-شتراوس، فوكوياما، هيغل، هابرماس، رينان، ...) : 
إن المغلوب مولع أبدا بالإقتداء بالغالب، في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده.. لذلك ترى المغلوب يتشبّه أبدا بالغالب في ملبسه ومركبه وسلاحه.. بل وفي سائر أحواله.. فإنّك تجدهم يتشبّهون بهم في ملابسهم وشاراتهم والكثير من عوائدهم وأحوالهم.. حتى يستشعر من ذلك الناظر بعين الحكمة أنّه من علامات الإستيلاء والأمر لله



11/28/15

نيكوس كازانتزاكيس - بعض الأشياء


انتهيت مؤخّرا من قراءة رواية : "الحريّة أو الموت" لنيكوس كازانتزاكيس .. بعد أن كنت قد قرأت له الكثير من المؤلفات (زوربا ، الإغواء الأخير للمسيح، الأخوة الأعداء، الحديقة الصخريّة ، تصوّف، عطيل يعود، الزنبقة والثعبان، فرنسيس الأسيزي،) وقد كنت أريد أن أكتب من قبل عن روعة أدبه ولم يتسنّى لي ذلك ..

بعد قراءة "الحريّة أو الموت" تساءلت إن كنت سأجد الوقت كي أعيد قراءتها لجمال مراميها وأسلوبها ، ولحملها خلاصة من أفكار كازانتزاكيس في واجب الإنسان الأزلي ومعنى الإنسانيّة القويّ والوحشيّ، وهي أفكار تتوارد في الكثير من كتبه الأخرى ، وتربط الفكر مع آراء نيتشه والتي أثّرت فيه كثيرا. 


'
(عن : "الحرية أو الموت" ) 



"لا تبك .. لا تصرخ .. لا تهرب من الألم." 




ولكن المناسبة الآن أنني وجدت في أحد الكتب مقدّمة بقلم الدكتور نعيم عطيّة  و هي تعبّر عن الكثير من الأفكار المتعلّقة بهذا الأديب والمفكّر الرائع.. وهنا بعض المقتطفات : 









وفي : "الحرية أو الموت" يرسم كازانتزاكيس مشهدا مماثلا لدى موت الجد سيفاكس، مكتشفا السر عبر الموسيقى مع قدوم الموت والمطر تحت شجرة الليمون. 



ما يلي عن البشر وقدرتهم أن يشوّهوا سموّ الحياة و الأفكار وجمالها برذالتهم وكسلهم وضعتهم : 



أمّا الأبطال: 







"يا أمّاه ، إني أضع يدي على قلبه ليصبح ضاريا، وبذلك وحده يمكن للعالم أن يكبر، بذلك وحده يستطيع الإنسان أن يهزم الحياة الرغدة ، والعادة السهلة، والسعادة.. منذ اللحظة التي ولد فيها اخترته..." 

"لماذا اشفق عليه يا أمّاه ... إنّي أحبّه ! "  


آخر الكلمات التي لفظها كانت :
"إنّي ظمآن .. ظمآن!"

 وقد كتب على قبره (في كريت): 
"لا آمل شيئا ، ولا أخاف من شيء .. أنا حرّ!" ، 



His epitaph reads "I hope for nothing. I fear nothing. I am free." (Δεν ελπίζω τίποτα. Δε φοβἀμαι τίποτα. Είμαι λέφτερος.) 

5/22/15

من كتاب : "الحواميم" ل عبد الإله بن عرفة

لم يكن ابن معن غاضبا من جلاديه، بل كان يعذرهم لجهلهم بقانون الكون وقانون الحياة وقانون الدين. لم يكن الدين عند الجلادين سوى صور للدين. وكان الشيخ يعرف أن الصورة تعني وجود صور أخرى مكملة أو مناقضة أو مبطلة. ومن كل الصور تتأسس اعتقادات الناس حول الدين. ولو لم يكن كذلك لما عرفت الألوهية. فالله مطلق عن جميع الصور والعقائد كيفما كانت. 

.. 

لقد قال نبي الإسلام (ص) "الهم إيمانا كإيمان العحائز" يشير بذلك إلى قرب الألوهية من قلوبهن وكمال عبوديتهن وافتقارهن. وهذا هو الإيمان وليس كما يعتقد علماء الكلام بتقسيماتهم العقلية، على ضرورتها. فاذا لم تنتج لهم تحولا وزيادة في الإيمان فلا جدوى منها.



الصادق النيهوم -- من كتاب الإسلام في الأسر

من الكتاب : 

يولد الآن مجتمع إسلامي مغيب علامة غيابه أنّه ينكر ما تراه عيناه، وينكر ما يقوله عقله، ويفعل ذلك علنا ورسميا وباسم الإسلام نفسه لأنه يملك إسلاما شفويا قادرا على تبرير الخطيئة بالكلام. 
...
في هذا المجتمع الغائب يولد الطفل البريء تحت اسم (عفريت) ويتولى معلمه حبسه في القمقم بضربه وركله وقرصه ولعنه، ولكن الشريعة الشفوية لا تسمي التعذيب تعذيبا بل تسمّيه تهذيبا لآن الجناس والطباق أفضل من الصدق.
...
!

أنظر هنا من أجل المزيد : http://nth-word.blogspot.com/2015/05/blog-post_22.html

الصادق النيهوم ومحنة ثقافة مزورة

من هو الصادق النيهوم ؟ 

ولد في ليبيا (بنغازي) 1937 - درس علومه الجامعية في جامعة القاهرة وأعد أطروحة الدكتوراه في "الإديان المقارنة" بإشراف الدكتورة بنت الشاطئ. إنتقل بعدها إلى ألمانيا وأتم الدكتوراه في جامعة ميونيخ بإشراف مجموعة من المستشرقين الألمان. درس في هلسنكي وأسس في جنيف "دار التراث" و "دار المختار" و أصدر سلسلة من الموسوعات العربية أهمها : تاريخنا ، بهجة المعرفة ، موسوعة الشباب. له عدّة كتب منها "الإسلام في الأسر: من سرق الجامع وأين ذهب يوم الجمعة" ، "إسلام ضد الإسلام: شريعة من ورق" ، و "صوت الناس: أزمة ثقافة مزورة" الذي نستعرض بعض أفكاره هنا (المعلومات مأخوذة من هذا الكتاب - عن دار رياض الريس للكتب والنشر)

هذا مأخوذ من مقدّمة هذا الكتاب الجميل الذي يبعث على التفكير والتأمّل: 

لماذا ؟
وطننا العربي يقع في خانة تضم أكثر الشعوب عجزا عن ملاحقة مسيرة الحضارة، وهو موقع لا مبرر للشكوى منه، سوى أنّ الحضارة بأصلها ولدت في أصلا في وطننا، وأن السن والأسلحة  التي ارتاد بها الأوروبيون قارات العالم الجديد كانت في أيدينا قبل أن يعرفها الأوروبيون بثلاثة قرون على الأقل.. فلماذا يحدث الي لا يحدث؟
وكيف يمشي وطن وناسه - إلى الوراء؟ ثمة إجابة وهي إجابة محدّدة، وصحيحة. وجادة وسهلة وخالية من أهواء الفلسفة، لكن مشكلتها أنها مكتوبة بلغة عربية أخرى، لم ينسها العرب فقط بل تعلموا بدلا عنها لغة عربية جديدة، مما يجعل مهمة الترجمة صعبة بعض الشيء.
هذه  المقدمة تشير إلى ظاهرة مهمة وهي ظاهرة نسيان وإهمال الأدوات الفكرية التي يملكها شعب ما من خلال تاريخه وحضارته. يحاجج الكاتب أنّه قد حدث ما منع أن يصل الإسلام لمداه الحضاري من خلال قطع الطريق على أدوات حضارية أوجدها واستبدلت بأخرى مستوردة موردا العديد من الأمثلة على ذلك ... 


( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشّرهم بعذاب أليم) التوبة، 34

 


فصول جميلة ونقاش قد يكون فيه بعض الإختلاف ولكنه يدعو للتفكير بعمق في أزمة الهوية عندنا ... من فصول الكتاب: 
  • عن السايس والحصان 
  • الجامع ليس هو المسجد
  • أين ذهب الجامع  ؟ أين ذهب يوم الجمعة ؟ 
  • الكلمة الساكتة 
 


1/18/15

من كلمات هادي العلوي (الأخيرة)




توفي هادي العلوي في مستشفى الشامي بدمشق يوم الأحد الموافق 27/9/1998 ويقول حسن العلوي شقيق هادي العلوي في كتاب عمر والتشيع ان الدكتور عبد الستار الرفاعي الطبيب المشرف على علاج اخيه اخبره ان الفقيد الراحل قبل أن يدخل في الغيبوبة التي توفي بعدها قال
    "مسيرة التاريخ تعتمد علي التوازن"


إضافة : يواصل الكاتب العراقي علاء اللامي - تلميذ العلوي وصديقه لسنوات عديدة - تجربة المفكر الراحل هادي العلوي عبر دراسات ومقالات تنشر دوريا في الصحافة العربية. آخر مقالة له ظهرت في صحيفة "القدس العربي" اللندنية ،عدد 17/6/2011 وكانت بعنوان "المثقف العضوي والآخر الكوني بين غرامشي وهادي العلوي" 

 .. الوصية التي لن ينساها اللامي والتي سمعها من العلوي هي : لا تملك شيئا ولن يملككَ شيء أبدا ...تلك هي الحرية!


**

دراسة العلوي للفلسفة الصينية كانت شاملة، عميقة وموضوعية. بالإضافة إلى الكونفشوسية والتاوية نجده يتطرق إلى غيرهما من الفروع والمدارس في كثير من مقالاته، إذ قدم للقراء العرب أسماء غير معروفة لديهم لكنها لامعة وذات تأثيرات باللغة في حضارة الصين، مثل منشيوس وتشوانغ تسه وموتسه وشون تسه وغيرهم.

كما أنه طرح عديدا من وجهات النظر القيمة أثناء دراسته للتراث الصيني مقارنا بالتراث العربي والغربي، ونذكر هنا على سبيل المثال: ((أنه اعتبر لاوتسه أبا الديالكتيك في تاريخ الفكر الإنساني لأنه ظهر قبل هيراقليطس اليوناني))، وأشار إلى خصوصية الفلسفة الصينية كخط تطور مستقل إذ لم يحصل تماس يذكر بين التفلسف الصيني وبين ما هو اليوناني أو الهندي، واكتشف تلاقي الصينيين ومتصوفة الإسلام في نزوعهم المشاعي والديمقراطي المناوئ لسلطة الدولة والدين والمال، والتفت إلى ميل الفلاسفة الصينيين إلى طرق استقرائية لا برهانية في تحديد الماهيات مما أدى إلى عدم قدرتهم على تطوير علم المنطق إلى المستوى الذي بلغه اليونان على يد أرسطو.
من مقال لعميد كلية الدراسات العربية في جامعة الدراسات الأجنبية - بكين، الدكتور شوي تشينغ قوه