Showing posts with label لغة عربية. Show all posts
Showing posts with label لغة عربية. Show all posts

3/10/16

ليلى


إذا ذكرت ليلى أسر بذكرها .. كما انتفض العصفور من بلل القطر

مفلجة الأنياب لو أن ريقها .. يداوى به الموتى لقاموا من القبر

تداويت من ليلى بليلى عن الهوى .. كما يتداوى شارب الخمر بالخمر

ألا زعمت ليلى بأن لا أحبها .. بلى والليالي العشر والشفع والوتر

بلى والذي لا يعلم الغيب غيره .. بقدرته تجري السفائن في البحر

بلى والذي نادى من الطور عبده .. وعظم أيام الذبيحة والنحر

هي البدر في حسنها والنساء كواكب .. فشتان مابين الكواكب وبالدر

لقد فضلت ليلى على الناس مثل ما .. على الألف شهر فضلت ليلة القدر

رائع غنائها ... عابد عازرية : 



ولأنّ الشيء بالشيء يذكر، فهذه جميلة أيضا :

6/24/15

قصيدة لأبي مدين الغوث

أو أبو مدين شعيب (أنظر هنا) 


الله قل وذر الوجود وما حوى ** ان كنت مرتادا بلوغ كمال

فالكـــل دون الله ان حققتـــــه ** عدم على التفصيل والاجمال

واعلم بأنك والعوالم كلها ** لولاه في محو وفي اضمحلال

من لا وجود لذاته من ذاته ** فوجوده لولاه عين محال

فالعارفون فنوا بأن لم يشهدوا ** شيئا سوى المتكبر المتعال

ورأوا سواه على الحقيقة هالكا ** في الحال والماضي والاستقبال

فالمح بعقلك او بطرفك هل ترى ** شيئا سوى فعل من الافعال

وانظر الى علو الوجود وسفله ** نظرا تؤيده بالاستدلال

تجد الجميع يشير نحو جلاله ** بلسان حال او لسان مقال

هو ممسك الاشياء من علو الى ** سفل ومبدعها بغير مثال


ويمكن الإستماع إليها هنا 

6/12/15

جملة رائعة في قصيدة سعيد عقل | أغنية فيروز

"أهلك التاريخ من فضلتهم ذكره في عروة الدهر وسام" 

لم أضف علامات الوقف عمدا .. 

كم مبتدأ وخبر في هذه الجملة الرائعة... 

هنا الأغنية والقصيدة: 









سائليني، حينَ عطّرْتُ السّلامْ،
كيفَ غارَ الوردُ واعتلَّ الخُزامْ
وأنا لو رُحْتُ أستَرْضي الشَّذا
لانثـنى لُبنانُ عِطْـراً يا شَـآمْ
ضفّتاكِ ارتاحَتا في خاطِـري
و احتمى طيرُكِ في الظّنِّ وَحَامْ
نُقلةٌ في الـزَّهـرِ أم عندَلَـةٌ
أنـتِ في الصَّحوِ وتصفيقُ يَمَامْ
أنا إن أودعْتُ شِعْـري سَكرَةً
كنتِ أنتِ السَّكبَ أو كُنتِ المُدامْ
ردَّ لي من صَبوتي يا بَـرَدَى
ذِكـرَياتٍ زُرْنَ في ليَّا قَــوَامْ
ليلةَ ارتـاحَ لنا الحَـورُ فلا
غُصـنٌ إلا شَـجٍ أو مُسـتهامْ
وَجِعَتْ صَفصَافـةٌ من حُزنِها
و عَرَى أغصَانَها الخُضرَ سَقامْ
تقـفُ النجمةُ عَـن دورتِـها
عنـدَ ثغـرينِ وينهارُ الظـلامْ
ظمئَ الشَّرقُ فيا شـامُ اسكُبي
واملأي الكأسَ لهُ حتّى الجَـمَامْ
أهـلكِ التّاريـخُ من فُضْلَتِهم
ذِكرُهم في عُروةِ الدَّهرِ وِسَـامْ
أمَـويُّـونَ، فإنْ ضِقْـتِ بهم
ألحقـوا الدُنيا بِبُسـتانِ هِشَـامْ
أنا لسـتُ الغَـرْدَ الفَـرْدَ إذا
قلتُ طاب الجرحُ في شجوِ الحمامْ
أنا حَسْـبي أنّني مِن جَـبَـلٍ
هـو بيـن الله والأرضِ كـلامْ
قمـمٌ كالشـمسِ في قِسْـمَتِها


نُقلةٌ في الـزَّهـرِ أم عندَلَـةٌ

أنا إن أودعْتُ شِعْـري سَكرَةً

كنتِ أنتِ السَّكبَ أو كُنتِ المُدامْ




ردَّ لي من صَبوتي يا بَـرَدَى

ذِكـرَياتٍ زُرْنَ في ليَّا قَــوَامْ




ليلةَ ارتـاحَ لنا الحَـورُ فلا

غُصـنٌ إلا شَـجٍ أو مُسـتهامْ




وَجِعَتْ صَفصَافـةٌ من حُزنِها

و عَرَى أغصَانَها الخُضرَ سَقامْ




تقـفُ النجمةُ عَـن دورتِـها

عنـدَ ثغـرينِ وينهارُ الظـلامْ




ظمئَ الشَّرقُ فيا شـامُ اسكُبي

واملأي الكأسَ لهُ حتّى الجَـمَامْ




أهـلكِ التّاريـخُ من فُضْلَتِهم

ذِكرُهم في عُروةِ الدَّهرِ وِسَـامْ




أمَـويُّـونَ، فإنْ ضِقْـتِ بهم

ألحقـوا الدُنيا بِبُسـتانِ هِشَـامْ




أنا لسـتُ الغَـرْدَ الفَـرْدَ إذا

قلتُ طاب الجرحُ في شجوِ الحمامْ




أنا حَسْـبي أنّني مِن جَـبَـلٍ

هـو بيـن الله والأرضِ كـلامْ


ملاحظة : أتيت بالقصيدة من الإنترنت، وفيها بعض الأخطاء التي لن تخفى على القارئ اللبيب