Showing posts with label Arabic. Show all posts
Showing posts with label Arabic. Show all posts

4/16/16

هكذا تكلم القصيمي .. كلمات من الكتاب الذي يجمع بعضا من آرائه ...

حرّرها د. عبد اللطيف الصديقي : 

...

ما قيمتي أنا الإنسان إذا كان غاية ما أريده وأفعله أن أوجد وآكل وأنام وأتناسل كالحشرات وأن أخاف وأظلم وأظلم وأخاصم وأتكبر وأحب نفسي وأحره الآخرين وأتعصب لأبنائي وأعادي أبناء الجيران، وأن أشتهي النساء وأصنع الأكاذيب والألهة والطغاة والقيود لنفسي وللآخرين، وأحارب الحقائق وألعن الأحرار والمخالفين والمتفوقين وأستهلك ذاتي في ذاتي. وأخيرا أهرم وأمرض وأعمى وأجن وأموت، ثم أذهب أزعم بلء كبريائي وسذاجتى وإيماني إني أنا فكرة هذا الكون وعقله وتقسيره..
 
.. 

الأسرة تفرض إنتماء الطفل إلى عقيدة معينة، وإلى عقيدة سياسية جامدة، وإلى فلسفة ما، وإلى لاهوت ما، والطفل ساذج لدرجة كبيرة، وحساس وسريع التأثر، لدرحة أنه يمكن استغلاله. فهو لا يستطيع أن يرد بالرفض، حتى أنه لا يتوقع وجود إمكانية الإجابة بالرفض. وحتى لو استطاع الإجابة بالرفض، فلن يفعل ذلك بسبب التبعية الكاملة للأسرة ، والتبعية المطلقة. إنه ضعيف وغير محمي، لدرجة تضطره لموافقة الأسرة على كل سخافة تفرضها عليه

1/16/16

قال ابن خلدون


 هذه مقتطفات من المقدّمة ، وردت هكذا مقتطعة في كتاب للدكتور عبد الرزاق الداوي (في الثقافة والخطاب عن حرب الثقافات) وهو كتاب جميل وغني بتحليل وتجميع العديد من الآراء عن الثقافة \ الثقافات وصدامها وحوارها والمثاققة (و من بينها آراي لهتنتنغتون، لويس، ليفي-شتراوس، فوكوياما، هيغل، هابرماس، رينان، ...) : 
إن المغلوب مولع أبدا بالإقتداء بالغالب، في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده.. لذلك ترى المغلوب يتشبّه أبدا بالغالب في ملبسه ومركبه وسلاحه.. بل وفي سائر أحواله.. فإنّك تجدهم يتشبّهون بهم في ملابسهم وشاراتهم والكثير من عوائدهم وأحوالهم.. حتى يستشعر من ذلك الناظر بعين الحكمة أنّه من علامات الإستيلاء والأمر لله



11/28/15

نيكوس كازانتزاكيس - بعض الأشياء


انتهيت مؤخّرا من قراءة رواية : "الحريّة أو الموت" لنيكوس كازانتزاكيس .. بعد أن كنت قد قرأت له الكثير من المؤلفات (زوربا ، الإغواء الأخير للمسيح، الأخوة الأعداء، الحديقة الصخريّة ، تصوّف، عطيل يعود، الزنبقة والثعبان، فرنسيس الأسيزي،) وقد كنت أريد أن أكتب من قبل عن روعة أدبه ولم يتسنّى لي ذلك ..

بعد قراءة "الحريّة أو الموت" تساءلت إن كنت سأجد الوقت كي أعيد قراءتها لجمال مراميها وأسلوبها ، ولحملها خلاصة من أفكار كازانتزاكيس في واجب الإنسان الأزلي ومعنى الإنسانيّة القويّ والوحشيّ، وهي أفكار تتوارد في الكثير من كتبه الأخرى ، وتربط الفكر مع آراء نيتشه والتي أثّرت فيه كثيرا. 


'
(عن : "الحرية أو الموت" ) 



"لا تبك .. لا تصرخ .. لا تهرب من الألم." 




ولكن المناسبة الآن أنني وجدت في أحد الكتب مقدّمة بقلم الدكتور نعيم عطيّة  و هي تعبّر عن الكثير من الأفكار المتعلّقة بهذا الأديب والمفكّر الرائع.. وهنا بعض المقتطفات : 









وفي : "الحرية أو الموت" يرسم كازانتزاكيس مشهدا مماثلا لدى موت الجد سيفاكس، مكتشفا السر عبر الموسيقى مع قدوم الموت والمطر تحت شجرة الليمون. 



ما يلي عن البشر وقدرتهم أن يشوّهوا سموّ الحياة و الأفكار وجمالها برذالتهم وكسلهم وضعتهم : 



أمّا الأبطال: 







"يا أمّاه ، إني أضع يدي على قلبه ليصبح ضاريا، وبذلك وحده يمكن للعالم أن يكبر، بذلك وحده يستطيع الإنسان أن يهزم الحياة الرغدة ، والعادة السهلة، والسعادة.. منذ اللحظة التي ولد فيها اخترته..." 

"لماذا اشفق عليه يا أمّاه ... إنّي أحبّه ! "  


آخر الكلمات التي لفظها كانت :
"إنّي ظمآن .. ظمآن!"

 وقد كتب على قبره (في كريت): 
"لا آمل شيئا ، ولا أخاف من شيء .. أنا حرّ!" ، 



His epitaph reads "I hope for nothing. I fear nothing. I am free." (Δεν ελπίζω τίποτα. Δε φοβἀμαι τίποτα. Είμαι λέφτερος.) 

6/12/15

عن : "منهاج تسلية الشعب الأمي"

في ما يلي مقتطفات من مقال ل محمد بنعزيز - كاتب وسينمائي مغربي (الرابط للمقالة الكاملة في الأسفل) يتناول فيه الإنتاج التلفزيوني (المعد للإستهلاك الأعم) ، ويتناول فيه علاقة المؤلفين والفنانين بالشعب :

... 

حين عُرِضت كوميديا رمضان الماضي، قال الصحافيون والشعراء والكتاب: هذه كوميديا تافهة ساذجة تستغبي الناس ولا تقدم لهم شيئا وهي نمطية فيها الكثير من التكرار. هكذا تحاول النخبة فرض معاييرها على الشعب. تقرر له ما يستحق المشاهدة وما لا يستحق. عادة يكره المثقفون التلفزيون، وهم يعتبرونه نقيض الكتاب. لكن الكتاب بالأبيض والأسود بينما التلفزيون يفيض فرجة وألوانا. والمثقفون الذين لا يظهرون في التلفزيون لا يحوزون شهرة وشرعية.

الجديد أن برنامجا إذاعيا في قناة البحر الأبيض المتوسط التي تبث من طنجة استضاف مؤخرا مخرج هذه الكوميديا، هشام العسري، فقال: "هذه كوميديا رمضانية موجهة للأميين من الشعب، وهي كوميديا بدون أطروحة، بدون موضوع موحد ولا تحمل أية قضية.. وحتى لو وضعت فيها قضية ما فسأتعب نفسي، لأن مقص الرقيب سيحذفها.. في التلفزة لا يمكن أن نتحدث عن أي شيء، هناك ممنوعات كثيرة.. وأنا لا أشاهد ما أصوره للتلفزيون".

...
الناس متساوون نظريا فقط. ممنوع الخلط بين الإيمان بالمساواة والاعتقاد بتحققها. الحقيقة الوحيدة على الأرض هي اللامساواة في الأكل والسكن والقدرة على الفهم واستهلاك الفن. إن العمل العضلي وانتظار الأوتوبيس ساعات طويلة والجوع وانعدام وقت الفراغ عوامل لا تساعد على الفهم. والتلفزيون يقدم للناس تسلية على قدر فهمهم. إذاً فالتلفزيون يعرف الشعب والشعب يعرف التلفزيون.

إلا يتحمّل المنتجون لهذه الأعمال مسؤولية الإرتقاء بالمشاهد، مع الإعتراف بالصعوبات التي قد تواجه جهدا كهذا ؟ أم أن هذه الصعوبات نفسها تجعل هكذا مهمة ضربا من الدونكيشوتية ؟ وأين تنتهي هذه الدائرة السلبية ؟

المقال : http://arabi.assafir.com/article.asp?aid=3131&refsite=assafir&reftype=weeklychannel&refzone=articles

جملة رائعة في قصيدة سعيد عقل | أغنية فيروز

"أهلك التاريخ من فضلتهم ذكره في عروة الدهر وسام" 

لم أضف علامات الوقف عمدا .. 

كم مبتدأ وخبر في هذه الجملة الرائعة... 

هنا الأغنية والقصيدة: 









سائليني، حينَ عطّرْتُ السّلامْ،
كيفَ غارَ الوردُ واعتلَّ الخُزامْ
وأنا لو رُحْتُ أستَرْضي الشَّذا
لانثـنى لُبنانُ عِطْـراً يا شَـآمْ
ضفّتاكِ ارتاحَتا في خاطِـري
و احتمى طيرُكِ في الظّنِّ وَحَامْ
نُقلةٌ في الـزَّهـرِ أم عندَلَـةٌ
أنـتِ في الصَّحوِ وتصفيقُ يَمَامْ
أنا إن أودعْتُ شِعْـري سَكرَةً
كنتِ أنتِ السَّكبَ أو كُنتِ المُدامْ
ردَّ لي من صَبوتي يا بَـرَدَى
ذِكـرَياتٍ زُرْنَ في ليَّا قَــوَامْ
ليلةَ ارتـاحَ لنا الحَـورُ فلا
غُصـنٌ إلا شَـجٍ أو مُسـتهامْ
وَجِعَتْ صَفصَافـةٌ من حُزنِها
و عَرَى أغصَانَها الخُضرَ سَقامْ
تقـفُ النجمةُ عَـن دورتِـها
عنـدَ ثغـرينِ وينهارُ الظـلامْ
ظمئَ الشَّرقُ فيا شـامُ اسكُبي
واملأي الكأسَ لهُ حتّى الجَـمَامْ
أهـلكِ التّاريـخُ من فُضْلَتِهم
ذِكرُهم في عُروةِ الدَّهرِ وِسَـامْ
أمَـويُّـونَ، فإنْ ضِقْـتِ بهم
ألحقـوا الدُنيا بِبُسـتانِ هِشَـامْ
أنا لسـتُ الغَـرْدَ الفَـرْدَ إذا
قلتُ طاب الجرحُ في شجوِ الحمامْ
أنا حَسْـبي أنّني مِن جَـبَـلٍ
هـو بيـن الله والأرضِ كـلامْ
قمـمٌ كالشـمسِ في قِسْـمَتِها


نُقلةٌ في الـزَّهـرِ أم عندَلَـةٌ

أنا إن أودعْتُ شِعْـري سَكرَةً

كنتِ أنتِ السَّكبَ أو كُنتِ المُدامْ




ردَّ لي من صَبوتي يا بَـرَدَى

ذِكـرَياتٍ زُرْنَ في ليَّا قَــوَامْ




ليلةَ ارتـاحَ لنا الحَـورُ فلا

غُصـنٌ إلا شَـجٍ أو مُسـتهامْ




وَجِعَتْ صَفصَافـةٌ من حُزنِها

و عَرَى أغصَانَها الخُضرَ سَقامْ




تقـفُ النجمةُ عَـن دورتِـها

عنـدَ ثغـرينِ وينهارُ الظـلامْ




ظمئَ الشَّرقُ فيا شـامُ اسكُبي

واملأي الكأسَ لهُ حتّى الجَـمَامْ




أهـلكِ التّاريـخُ من فُضْلَتِهم

ذِكرُهم في عُروةِ الدَّهرِ وِسَـامْ




أمَـويُّـونَ، فإنْ ضِقْـتِ بهم

ألحقـوا الدُنيا بِبُسـتانِ هِشَـامْ




أنا لسـتُ الغَـرْدَ الفَـرْدَ إذا

قلتُ طاب الجرحُ في شجوِ الحمامْ




أنا حَسْـبي أنّني مِن جَـبَـلٍ

هـو بيـن الله والأرضِ كـلامْ


ملاحظة : أتيت بالقصيدة من الإنترنت، وفيها بعض الأخطاء التي لن تخفى على القارئ اللبيب

5/22/15

من كتاب : "الحواميم" ل عبد الإله بن عرفة

لم يكن ابن معن غاضبا من جلاديه، بل كان يعذرهم لجهلهم بقانون الكون وقانون الحياة وقانون الدين. لم يكن الدين عند الجلادين سوى صور للدين. وكان الشيخ يعرف أن الصورة تعني وجود صور أخرى مكملة أو مناقضة أو مبطلة. ومن كل الصور تتأسس اعتقادات الناس حول الدين. ولو لم يكن كذلك لما عرفت الألوهية. فالله مطلق عن جميع الصور والعقائد كيفما كانت. 

.. 

لقد قال نبي الإسلام (ص) "الهم إيمانا كإيمان العحائز" يشير بذلك إلى قرب الألوهية من قلوبهن وكمال عبوديتهن وافتقارهن. وهذا هو الإيمان وليس كما يعتقد علماء الكلام بتقسيماتهم العقلية، على ضرورتها. فاذا لم تنتج لهم تحولا وزيادة في الإيمان فلا جدوى منها.



من كتاب : حوار مع صديقي الملحد - د. مصطفي محمود