Showing posts with label Thoughts. Show all posts
Showing posts with label Thoughts. Show all posts

12/5/16

From Japanese Aesthetics

Having read a lot about Zen before, I was very pleasantly surprised to listen to a section within an audio course on Japanese aesthetics in general... There is so much elaborate and hidden beauty, engulfed within its own lingual and artistic island (not just the material) , that grants a unique and deeply touching character. 

In addition to the deep wisdom contained within the methods and traditions of the Samurai, Noh performances (the amazing zeami noh play of atsumori), Koans, the tea ceremony , bonzai , Amazing paintings, there were some literary gems and jewels that were very exciting to learn (e.g. Lady Murasaki and Sei Shonagon - especially the latter)... 

Some samples below: 



plum tree



pine trees







wabi-sabi tea bowl






Wabi-sabi represents Japanese aesthetics and a Japanese world view centered on the acceptance of transience and imperfection. A view of beauty that is "imperfect, impermanent, and incomplete".

Mono no aware literally "the pathos of things", and also translated as "an empathy toward things", or "a sensitivity to ephemera". an  awareness of impermanence or transience of things, and both a transient gentle sadness (or wistfulness) at their passing as well as a longer, deeper gentle sadness about this state being the reality of life.

On a deeper contemplative note, it is interesting to me the level of ritualization involved in systemizing and institutionalizing the process of meaning-making within society. This is evident especially in visual arts, the Noh, calligraphy, and others. In addition to ritualization there is a very powerful level of attention to detail and fragments, as well as a deep influence of Buddhist traditions of mindfulness, and awareness of the transience of this existence. 

4/16/16

هكذا تكلم القصيمي .. كلمات من الكتاب الذي يجمع بعضا من آرائه ...

حرّرها د. عبد اللطيف الصديقي : 

...

ما قيمتي أنا الإنسان إذا كان غاية ما أريده وأفعله أن أوجد وآكل وأنام وأتناسل كالحشرات وأن أخاف وأظلم وأظلم وأخاصم وأتكبر وأحب نفسي وأحره الآخرين وأتعصب لأبنائي وأعادي أبناء الجيران، وأن أشتهي النساء وأصنع الأكاذيب والألهة والطغاة والقيود لنفسي وللآخرين، وأحارب الحقائق وألعن الأحرار والمخالفين والمتفوقين وأستهلك ذاتي في ذاتي. وأخيرا أهرم وأمرض وأعمى وأجن وأموت، ثم أذهب أزعم بلء كبريائي وسذاجتى وإيماني إني أنا فكرة هذا الكون وعقله وتقسيره..
 
.. 

الأسرة تفرض إنتماء الطفل إلى عقيدة معينة، وإلى عقيدة سياسية جامدة، وإلى فلسفة ما، وإلى لاهوت ما، والطفل ساذج لدرجة كبيرة، وحساس وسريع التأثر، لدرحة أنه يمكن استغلاله. فهو لا يستطيع أن يرد بالرفض، حتى أنه لا يتوقع وجود إمكانية الإجابة بالرفض. وحتى لو استطاع الإجابة بالرفض، فلن يفعل ذلك بسبب التبعية الكاملة للأسرة ، والتبعية المطلقة. إنه ضعيف وغير محمي، لدرجة تضطره لموافقة الأسرة على كل سخافة تفرضها عليه

6/24/15

قصيدة لأبي مدين الغوث

أو أبو مدين شعيب (أنظر هنا) 


الله قل وذر الوجود وما حوى ** ان كنت مرتادا بلوغ كمال

فالكـــل دون الله ان حققتـــــه ** عدم على التفصيل والاجمال

واعلم بأنك والعوالم كلها ** لولاه في محو وفي اضمحلال

من لا وجود لذاته من ذاته ** فوجوده لولاه عين محال

فالعارفون فنوا بأن لم يشهدوا ** شيئا سوى المتكبر المتعال

ورأوا سواه على الحقيقة هالكا ** في الحال والماضي والاستقبال

فالمح بعقلك او بطرفك هل ترى ** شيئا سوى فعل من الافعال

وانظر الى علو الوجود وسفله ** نظرا تؤيده بالاستدلال

تجد الجميع يشير نحو جلاله ** بلسان حال او لسان مقال

هو ممسك الاشياء من علو الى ** سفل ومبدعها بغير مثال


ويمكن الإستماع إليها هنا 

6/12/15

عن : "منهاج تسلية الشعب الأمي"

في ما يلي مقتطفات من مقال ل محمد بنعزيز - كاتب وسينمائي مغربي (الرابط للمقالة الكاملة في الأسفل) يتناول فيه الإنتاج التلفزيوني (المعد للإستهلاك الأعم) ، ويتناول فيه علاقة المؤلفين والفنانين بالشعب :

... 

حين عُرِضت كوميديا رمضان الماضي، قال الصحافيون والشعراء والكتاب: هذه كوميديا تافهة ساذجة تستغبي الناس ولا تقدم لهم شيئا وهي نمطية فيها الكثير من التكرار. هكذا تحاول النخبة فرض معاييرها على الشعب. تقرر له ما يستحق المشاهدة وما لا يستحق. عادة يكره المثقفون التلفزيون، وهم يعتبرونه نقيض الكتاب. لكن الكتاب بالأبيض والأسود بينما التلفزيون يفيض فرجة وألوانا. والمثقفون الذين لا يظهرون في التلفزيون لا يحوزون شهرة وشرعية.

الجديد أن برنامجا إذاعيا في قناة البحر الأبيض المتوسط التي تبث من طنجة استضاف مؤخرا مخرج هذه الكوميديا، هشام العسري، فقال: "هذه كوميديا رمضانية موجهة للأميين من الشعب، وهي كوميديا بدون أطروحة، بدون موضوع موحد ولا تحمل أية قضية.. وحتى لو وضعت فيها قضية ما فسأتعب نفسي، لأن مقص الرقيب سيحذفها.. في التلفزة لا يمكن أن نتحدث عن أي شيء، هناك ممنوعات كثيرة.. وأنا لا أشاهد ما أصوره للتلفزيون".

...
الناس متساوون نظريا فقط. ممنوع الخلط بين الإيمان بالمساواة والاعتقاد بتحققها. الحقيقة الوحيدة على الأرض هي اللامساواة في الأكل والسكن والقدرة على الفهم واستهلاك الفن. إن العمل العضلي وانتظار الأوتوبيس ساعات طويلة والجوع وانعدام وقت الفراغ عوامل لا تساعد على الفهم. والتلفزيون يقدم للناس تسلية على قدر فهمهم. إذاً فالتلفزيون يعرف الشعب والشعب يعرف التلفزيون.

إلا يتحمّل المنتجون لهذه الأعمال مسؤولية الإرتقاء بالمشاهد، مع الإعتراف بالصعوبات التي قد تواجه جهدا كهذا ؟ أم أن هذه الصعوبات نفسها تجعل هكذا مهمة ضربا من الدونكيشوتية ؟ وأين تنتهي هذه الدائرة السلبية ؟

المقال : http://arabi.assafir.com/article.asp?aid=3131&refsite=assafir&reftype=weeklychannel&refzone=articles

5/1/15

السريانية ... أغنية و أبجديّة وفكرة - عن تراث حضاري غيّبه الظلام

محزن كيف يضيع عصر كامل من تراث المشرق الجميل وفكره أو يكاد .. ممتع أن ننظر إلى ما يأتي عن اللغة السريانية وأخوّتها مع اللغات الساميّة والعربيّة منها: 



وهذه أغنية جميلة (أونو طيرو) "أنا طير" لجان كارات مع ترجمة بالعربية واللفظ السرياني ... فيها الكثير من المعاني الصوفيّة الجميلة و لمسة فنيّة نادرة ..




طبعا لا بدّ من بحث أكبر في المستقبل ، ولكنّني عثرت على هذه الأغنية بالصدفة وكان لا بدّ أن تضاف هنا إلى قائمة ما يذكر.

11/29/14

الأسبوع الأخير من تشرين ...

توفي البارحة الرائع سعيد عقل، والذي كتب نقوشا ندر مثيلها في عالم الشعر العربي الحديث.. يميّزها كثافة المعاني وسموّها وقوّة المعاني البديعة فيها .. هنا بعض من قصائده (وإن كنت لم أجد "على رخامة" بعد)

وُلِدْتُ، سَرِيري ِضفَّة النّهْرِ، فالنَّهْرُ      تآخَى وعُمرْي مِثْلَما الوَرْدُ والشَّهْر ُ



سائليني







سائليني، حينَ عطّرْتُ السّلامْ، كيفَ غارَ الوردُ واعتلَّ الخُزامْ
وأنا لو رُحْتُ أستَرْضي الشَّذا لانثـنى لُبنانُ عِطْـراً يا شَـآمْ
ضفّتاكِ ارتاحَتا في خاطِـري و احتمى طيرُكِ في الظّنِّ وَحَامْ
نُقلةٌ في الـزَّهـرِ أم عندَلَـةٌ أنـتِ في الصَّحوِ وتصفيقُ يَمَامْ
أنا إن أودعْتُ شِعْـري سَكرَةً كنتِ أنتِ السَّكبَ أو كُنتِ المُدامْ
ردَّ لي من صَبوتي يا بَـرَدَى ذِكـرَياتٍ زُرْنَ في ليَّا قَــوَامْ
ليلةَ ارتـاحَ  لنا الحَـورُ فلا غُصـنٌ إلا شَـجٍ أو مُسـتهامْ
وَجِعَتْ صَفصَافـةٌ من حُزنِها و عَرَى أغصَانَها الخُضرَ سَقامْ
تقـفُ النجمةُ عَـن دورتِـها عنـدَ ثغـرينِ وينهارُ الظـلامْ
ظمئَ الشَّرقُ فيا شـامُ اسكُبي واملأي الكأسَ لهُ حتّى الجَـمَامْ
أهـلكِ التّاريـخُ من فُضْلَتِهم ذِكرُهم في عُروةِ الدَّهرِ وِسَـامْ
أمَـويُّـونَ، فإنْ ضِقْـتِ بهم ألحقـوا الدُنيا بِبُسـتانِ هِشَـامْ
أنا لسـتُ الغَـرْدَ الفَـرْدَ إذا قلتُ طاب الجرحُ في شجوِ الحمامْ
أنا حَسْـبي أنّني مِن جَـبَـلٍ هـو بيـن الله والأرضِ كـلامْ


مرّ بي








مر بي يا واعداً وعداً مثلما النسمة من بردى
تحمل العمر تبدده أه ما أطيبه بددا
رب أرض من شذا و ندى و جراحات بقلب عدى
سكتت يوماً فهل سكتت؟ أجمل التاريخ كان غدا
واعدي لا كنت من غضب أعرف الحب سنى و هدى
الهوى لحظ شآمية رق حتى قلته نفذا
هكذا السيف ألا انغمدت ضربة و السيف ما انعمدا
واعدي الشمس لنا كرة إن يد تتعب فناد يدا
أنا حبي دمعة هجرت ان تعد لي أشعلت بردى




خذني بعينيك







طالَتْ نَوَىً وَ بَكَى مِن شَـوْقِهِ الوَتَرُ خُذنِي بِعَينَيكَ وَاغـرُبْ أيُّها القَمَرُ
لم يَبقَ في الليلِ إلا الصّوتُ مُرتَعِشاً إلا الحَمَائِمُ، إلا الضَائِـعُ الزَّهَـرُ
لي فيكَ يا بَرَدَى عَهـدٌ أعِيـشُ بِهِ عُمري، وَيَسـرِقُني مِن حُبّهِ العُمرُ
عَهدٌ كآخرِ يومٍ في الخـريفِ بكى وصاحِباكَ عليهِ الريـحُ والمَطَـرُ
هنا التّرَاباتُ مِن طِيبٍ و مِن طَرَبٍ وَأينَ في غَيرِ شامٍ يُطرَبُ الحَجَرُ؟
شـآمُ أهلوكِ أحبابي، وَمَـوعِـدُنا أواخِرُ الصَّيفِ ، آنَ الكَرْمُ يُعتَصَرُ
نُعَتِّـقُ النغَمَاتِ البيـضَ نَرشُـفُها يومَ الأمَاسِي ، فلا خَمرٌ ولا سَـهَرُ
قد غِبتُ عَنهمْ وما لي بالغيابِ يَـدٌ أنا الجَنَاحُ الذي يَلهـو به السَّـفَرُ
يا طيِّبَ القَلـبِ، يا قَلبي تُحَـمِّلُني هَمَّ الأحِبَّةِ إنْ غَابوا وإنْ حَضِروا
شَـآمُ يا ابنةَ ماضٍ حاضِـرٍ أبداً كأنّكِ السَّـيفُ مجدَ القولِ يَخْتَصِرُ
حَمَلـتِ دُنيا عـلى كفَّيكِ فالتَفَتَتْ إليكِ دُنيا ، وأغضَـى دُونَك القَدَرُ

 ألعينيكِ




ألعينيكِ تأنّى وخَطَرْ يفرش الضوءَ على التلّ القمرْ؟
ضاحكاً للغصن، مرتاحاً إلى ضفّة النهرِ، رفيقاً بالحجر
علَّ عينيكِ إذا آنستا أثراً منه، عرا الليلَ خَدَر
ضوؤه، إما تلفّتِّ دَدٌ ورياحينُ فُرادى وزُمَر
يغلب النسرينُ والفلُّ عسى تطمئنّين إلى عطرٍ نَدَر
من تُرى أنتِ، إذا بُحتِ بما خبّأتْ عيناكِ من سِرّ القدر؟
حُلْمُ أيِّ الجِنّ؟ يا أغنيةً عاش من وعدٍ بها سِحرُ الوتر
****
نسجُ أجفانكِ من خيط السُّهى كلُّ جَفنٍ ظلّ دهراً يُنتظَر
ولكِ «النَّيْسانُ»، ما أنتِ لهُ هو مَلهىً منكِ أو مرمى نظر
قبلَ ما كُوِّنْتِ في أشواقنا سكرتْ مما سيعروها الفِكَر
قُبلةٌ في الظنّ، حُسنٌ مغلقٌ مُشتَهىً ضُمَّ إلى الصدر وَفَر
وقعُ عينيكِ على نجمتنا قصّةٌ تُحكَى وبثٌّ وسَمَر
قالتا: «ننظُرُ» فاحلولى الندى واستراح الظلّ، والنورُ انهمر
****
مُفردٌ لحظُكِ إن سَرّحتِهِ طار بالأرض جناحٌ من زَهَر
وإذا هُدبُكِ جاراه المدى راح كونٌ تِلْوَ كونٍ يُبتكَر


 


مشوار
مين قال حاكيتو و حاكاني عا درب مدرستي
كانت عم تشتي و لولا وقفت رنخت فستاني
و شو هم كنا صغار و مشوار رافقتو أنا مشوار
و قالوا شلحلي ورد عا تختي و شباكنا بعلا
و شو عرفو أيا تختي أنا و أيا تخت أختي
بيلفقوا أخبار و مشوار يا عيوني مرق مشوار
و قالوا غمرني مرتين و شد شوف الكذب لوين
مرا منيح اتنين؟ و لا ردتو إيدي و لا هو أرتد
شو بيفضحو ا أسرار و مشوار شفتو و ما رجع مشوار
كذبوا مين بيقول كذبوا مين كذبوا مين بيقول كذبوا مين
امبارح بنومي بصرت اني عازندو طرت و الأرض مفروشة كلا ياسمين
إن صح الحلم شو صار و مشوار جينا عالدني مشوار






عم بحلمك
عم بحلمك
يا حلم بالبنان
انت الهدايا بالعلب
و الكاس شى انه انسكب
و الكان بالبال
و ما عاد مكان
وضاع
عم بكتبك بالنار
بقلام صكت لوز
قلهم لأهلك يرجعوا
للخير الكتير و المال
و بايدهم هالكون
بتغيب بتعود الدنيا تسمع
صوت الضباب
ع صوتك
بين ارز و كان
النجمه تهدا يوم
ما كل بطل
ها مثله مالون
قالوا أجل لا تصدق الفردان
بعده بايده سيف
ع السيف يرجع لك
لبنان
راجع تاتحلى بينه
تراب الحنان
مش بعدها لرجلين تتكسر
يتكسروا و يبقى الزمان
يا لبنان
وينك بتطل هالسماء
منحوت مثل هالشمس
كل يوم اكثر من أمس
ضحكه ع جرحك بلسمه
وعاد
عمبحلمك يا حلم يا لبنان
انت الهدايا بالعلب
و الكاس شى انه انسكب
و الكان بالبال
و بعدما كان .. يا لبنان



 وفي مداخلة مع الشاعر رفيق روحانا قال :"بدنا نعزّي لبنان والإنسانية برحيل سعيد عقل". وتابع :"إلي الشرف إنو أعرف سعيد عقل وإنو مرقت حد عتبة بيتو ، وأضاف :"الله كرّمني إنو سعيد عقل يموت عإيدي ، تلفنتلي ماري روز قالتلي الإستاذ تعبان جيت ركض من عشقوت للقنيطرة وقعدت من الساعة 1 ونص إحكي أنا وياه ، وماري روز ونصليلو ونرتّلو ونتذكر أجمل اللحظات اللي مرقنا فيا ونبكي وبقلبنا في فرح إنو هو عند الله".
وذكر روحانا أن الجملة الأخيرة التي قالها عقل :

"أجمل من يسوع إنك تشوف يسوع".




أيضا في هذا الأسبوع الأخير من تشرين ... 




11/8/14

كافكا مرّتين : "التحوّل" ، "المحاكمة"


كتابين ممتازين لهذا الكاتب الممتاز (يهودي تشيكي ألماني اللغة ، مولود عام 1883 ، وتوفي عام  -  1924 المزيد عن حياته هنا) -- مات صغيرا (نسبيّا) والذي نجت روايته (المحاكمة) بالصدفة حيث كان يريد أن تحرق بعد موته، ولكن صديقه لم يحقّق له هذه الأمنية. 

رواية المحاكمة ساحرة بطريقة عجيبة.. جوزيف ك يستدعى إلى المحاكمة (لا يعرف التهمة طول الرواية) ، ويمثل أمام محاكم عجيبة (لا تبدو رسميّة أو حقيقية أبدا، بل تجري في طوابق عليا من أبنية مسكونة، وفي شقق حقيرة عجيبة) متأرجحا بين الجهل والنكران... إلى الإستسلام والموت! شخصيّات مدهشة في دقّتها وعمقها الإنساني تصادفه على طريق هذه المحاكمة. جوّ ساحر وفريد من الغموض العجيب الذي يجمع بين المعقوليّة والإستحالة !  رواية بلا الكثير من الأحداث المهمّة ، ولكنّها تستعرض - أو تشير إلى - معان من الدين ، العزلة الإنسانية ، طغيان المجتمع والجماعة ، معضلة القوّة والقدرة ، العجز واليأس الإنسانيين.. نقاش جميل عنها هنا وهنا ..

الرواية الثانية : التحوّل (  ) ، والتي تعتبر جملتها الإفتتاحية من الأشهر ويرى الكثيرون أنّها من أجمل افتتاحيّات الروايات : 

ذات صباح، وبعد أن استيقظ من أحلامه المضطربة، وجد جريجور سامسا نفسه في سريره، وقد تحوّل إلى حشرة عملاقة. 
One morning, upon awakening from agitated dreams, Gregor Samsa found himself, in his bed, transformed into a monstrous vermin.

هذه الرواية فيها نفس الغموض الأخّاذ ، حيث لا نعرف (وليس مهما) لماذا تحوّل هكذا (فهذه ببساطة حادثة مؤسفة) ، بل نتبع أفكاره وصراعه بين طبيعته الجسدية الجديدة (الحشرة يحب الظلمة والرطوبة والمشي على السقف وأطعمة محدّدة) وما بقي من إنسانيته( عائلته ، مسؤولياته، عمله، الخ) ، والأحداث التي تنتج عن هذا الإنمساخ العجيب عندما يعتني به أهله وهو لا يغادر غرفته.  لماذا لم يهتم سامسا كفاية بأسباب ما حدث؟ هل تحوّله هو مساعد للتحوّلات الأخرى التي جرت في الرواية (تحول أهله وأخته) ؟ ماذا عن التعاطف ، العزلة وجدلية الجسد والمادة؟ .. المزيد عن الرواية هنا ، وهنا

روايتان رائعتان شديدتا الغنى والجمالية الأدبية والفلسفية.. أسلوب ساحر وومتاز وقدرة إبداعيّة وتحليليّة فريدة للنفس الإنسانية والعديد من الظروف والعوامل الداخلية والإجتماعية ..


6/13/14

حمّى كأس العالم

يمكن أن نفكّر بعمق أكثر في موضوع الرياضة كجزء مهم من منظومة الترفيه الضخمة، صناعة نسيان الذات والغوص في متاهات الغفلة - خاصة في ظلّ غياب الإنتاج والهويّة والحاضر وقدرة الفعل، وجزئيا كوسيلة لإستغلال بعض العواطف الوطنيّة ورغبات التفوّق، أو لإستغلال أيجابي إقتصادي\إجتماعي لطاقات الشباب... في الأسطر الآتية بعض الآراء في هذا الموضوع بمناسبة بداية كأس العالم البارحة: 


هستيريا المونديال و«عدمَي» الهوية والانتماء

جان عزيز
لمناسبة مونديال فرنسا، أفردت «لوموند»، في أيار 1998، عدداً كاملاً من دوريتها المتخصصة، «مانيير دو فوار» (أو «طريقة في الرؤية»)، للبحث في ما صارت عليه الرياضة في عالم اليوم، وتحديداً رياضة كرة القدم. أكثر من مئة صفحة من الأبحاث في الاقتصاد والسياسة والدبلوماسية والتاريخ وعلم النفس الاجتماعي وسوسيولوجيا الأفراد والجماعات ...

يخلص القارئ بعد التمعن فيها إلى أن ذلك الفن الجميل وتلك الهواية الشعبية، اللذين غالباً ما سكنا أطفال الأحياء الفقيرة وعشعشا في رمل شواطئ المحرومين وأحذية الأزقة الممزقة، قد انقرضا منذ زمن. ولم يبق منهما فعلياً في رياضة اليوم، في كرة القدم الراهنة، وتحديداً في مونديال هذا الزمن، إلا أمر من ثلاثة: إما «بيزنس» جديد، وإما تعبير تعويضي عن وجدانات الجماعات في الدول المعطوبة أو المجتمعات المركبة والمريضة، وإما شكل مستجد ومبتكر من سياسات الدول الحديثة. الدول التي تتوسل كل نشاط بشري، من الفن إلى الرياضة، لتجعل منه سياسة دولتية رسمية وبروباغاندا نظامية و«جهازاً» إعلامياً تسويقياً آخر، يضاف إلى باقي «أجهزتها»، تماماً مثل المخابرات والتجسس الصناعي والإعلام وغيرها.
جانب البيزنس من المونديال تختصره أرقام بسيطة: موازنة الاتحاد الدولي، «فيفا»، كانت سنة 1998 أكثر من 250 مليار دولار. كلفة المونديال قبل 16 عاماً كانت أكثر من 4 مليارات. عدد لاعبي الكرة في العالم نحو 162 مليون لاعب. في الدول الفقيرة والنامية غالبيتهم غير محترفين. بينما في أوروبا كان هناك 6 ملايين غير محترف في مقابل 21 مليون محترف. أرقام انتقال اللاعبين أكبر من أي صناعة عالمية اليوم. كرة القدم وحدها كانت سنة 1998 مصدر رزق وعمل لنحو 200 مليون إنسان، بين لاعب وإداري وتقني ومستثمر وإعلامي وإعلاني وغيره... بينهم طبعاً أكثر من 10 آلاف طفل يصنعون كرات اللعبة الجلدية في وادي سيالكوت في باكستان، في ظروف شبه عبودية... إنها «صناعة المونديال» بكل تفاصيلها وملحقاتها. وصولاً إلى أكسسوارات كل بيزنس، من الرشوة والفساد وتبييض الأموال والتهرب من الضرائب وتجارة المخدرات التي تعتمد عليها كارتلات كولومبيا، بعد دراسة تسويقية أكدت زيادة استهلاكها بشكل كبير في زمن المونديال!
أما جانب الرياضة وكرة القدم كتعبير عن وجدان جماعة في دولة معطوبة، فأمر يكاد يختزله واقع فريق برشلونه في تعبيره عن وجدان «الأمة الكاتالونية». الكل يعلم كيف بدأت القصة في زمن ديكتاتورية بريمو دي ريفيرا وبعده الجنرال فرانكو، بانيَي اسبانيا الملكية التوتاليتارية الشديدة المركزية. يومها كانت الكاتالونيون بحاجة إلى متنفس للتعبير عن ذاتيتهم المقموعة، عن راياتهم الممنوعة وعن أناشيدهم المحظورة. فتحولت كل تلك إلى ملعب «برشا»، في مواجهة «ريال مدريد» رمز النظام. صار النادي رمزاً للأمة، والساحة الوحيدة المتاحة للمعركة المنشودة والمستحيلة. حتى قيل إن سقوط نظام فرانكو لم يبدأ مع اغتيال خليفته المرجح، كاريرو بلانكو، في كانون الأول 1973، بل يوم انتصر البرشا على ريال بنتيجة 5- صفر، على أرض عاصمة النظام بالذات في شباط 74.
مثل برشا كاتالونيا تعرفه جماعات كثيرة أخرى. في إيطاليا كانت ضربة جزاء غير محسوبة في مباراة جوفنتوس وإنتر موضع صراع عنيف في البرلمان. في يوغوسلافيا تحوّلت مباريات النجم الأحمر بلغراد ودينامو زغرب تعويضاً دائماً عن حروب الصرب والكروات. والأمر نفسه بأشكال مختلفة ودرجات متعددة في مختلف الدول والأنظمة.
تبقى الرياضة كنشاط دولتي، يكفي أن نتذكر الأمثلة التي لا تحصى، من دبلوماسية البينغ بونغ بين نيكسون وماو، إلى انتصار الريغانية على الاتحاد السوفياتي في نهائي هوكي أولمبياد لوس أنجلوس، وصولاً إلى حرب كرة القدم الشهيرة في أميركا الوسطى، بين سلفادور وهوندوراس سنة 1968، انتهاء بفضيحة مونديال قطر الأخيرة وتداعياتها الدولية والقضائية التي لم تنته...
كل هذا موجود في عالم الكرة في عالم اليوم. 
 
أما لبنان ففي عالم آخر. هستيريا كروية غير موصوفة، ولا مثيل لها في أي بلد آخر غير معني بالمونديال في العالم. شيء من المرض والهوس والجنون. فالمونديال في لبنان لا علاقة له بجانب البيزنس، ولا هو مرتبط بوجدان أي جماعة، ولا تتحكم به أي من سياسات دولتنا الافتراضية. لماذا هستيريا المونديال عندنا؟ إنه بكل بساطة، عارض آخر من عوارض أزمة الهوية في وطننا وبين ناسنا وعند كل فرد منا. هو تعبير مطابق لتعبيرات مرضنا الأخرى. مثل أن نكون الشعب الوحيد في العالم الذي لم يعد يملك «لغة أماً». بين «اللبنانية» الهجينة كلغة، وبين العربية المجهولة، وبين الفرنسة والأمركة، صرنا شعباً لا يعرف طفله ما هي لغته الأم ولا حتى لغة أمه. مع ما لهذا الواقع من تداعيات خطيرة على شخصية الفرد والجماعة. هستيريا المونديال عندنا، هي مثل كوننا البلد الوحيد في العالم، حيث الفرد في سكيزوفرينيا مستدامة بين حلقات انتماءاته المشلّعة، وحيث الحس المدني مفلوع. تراه كاملاً عند المسافر اللبناني المنتظم في الصف الطويل في مطار لارنكا، ويتحول معدوماً فوضوياً مطلقاً بعد تحليق ربع ساعة فقط في مطار بيروت. هستيريا المونديال هي شيء مطابق لرسوب كل طلابنا في امتحانات اللغة العربية، ولأمية سياسيينا حتى في قراءة ما يكتبه لهم آخر من يجيد الكتابة في هذا البلد. وهي شيء من تفاهة إعلامنا وجهالة زمن المقدمات والمؤخرات.

4/20/14

بيئتنا: بين الجمال العتيق والتشويه العميق

عن خسارة الهويّة من أبسط جوانبها المهملة .. و عن غفلة لعينة تسلب الكثير من الذات ، بين لفتة عين وانتباهة ! عن فقر الروح والذات والهويّة ، الذي يمرّ ضرورة بطريق الغراب والغربة .. وطريق ائتمان من لا يقدر أو يهتم ، على ما لا يفقه  ! 


 من :
http://www.assafir.com/Article/18/347158 -----
هاني فحص

صحيح ان الزراعة عمل شريف ولطيـف وضرورة حياة، وصحيح أنها لا تكفي، أو لن تعود كافية، إذا بقي التكاثر السكاني سائراً مطرداً على وتيرته أو متسارعاً أكثر، أو حتى لو تباطأ.. لأننا كنا دائماً ونبقى أمام تناسب عكسي مطّرد، بين الإمكانات الغذائية الزراعية، والنباتية خاصة، وبين النمو السكاني.. ومنذ عقود من السنين تبلورت كونياً مشكلة التصحر المتسارع، ودائماً بفعل الإنسان، والجدل بين خيارات الانسان، الجيدة أو الرديئة، الضرورية أو الثانوية، وبين قوانين الطبيعة، صديقة الإنسان، الذي آثر الصراع معها بأدواته العلمية، على الصداقة والحـوار. ما ظهر في عملية التدمير للطبيعة، أي البيئة العضوية والمادية والروحية للإنسان، الذي عاد فتلقى آثار التدمير الذي اقترفه، في صحته الجسدية والنفسية وأنظمة عيشه وحياته وعلاقاته بذاته ومحيطه الجغرافي والبشري.. وفي عادات جسده المكانية.

صحيح ان الصناعة هي ضرورة أو قدر التاريخ.. ولكن ماذا فعلنا؟ أجبرنا الزراعة على التقهقر، وأمام ضرورات الحياة، عوضنا بالكمّ عن النوع، فأفرطنا في استخدام (الدفيئات) «البلاستيكية» مثلاً، و«الهرمونات» والمبيدات الحشرية الكيميائية، فقتلنا العصافير، ومهدنا لتحويل السرطان والسمنة والبلوغ المبكر، لأمراض وبائية، ومن أجل اللحوم، وكأننا أكلة لحوم، ونحن في خلقتنا وتركيب أسناننا، لسنا معدين لأكل اللحوم، أو اللحوم وحدها، أو دائماً ولو مع غيرها.. وهكذا أخذ حقل القمح وبستان النخيل والليمون والورد والعنب، يتحول بسرعة الى مرعى، أو بات مخصصا لزراعة الأعلاف الحيوانية، مع ما يقتضي من إخلال بوظائف خلايا الحيوانات والطيور الغبية، بدل الداجنة، فتنمو بشكل عشـوائي، وتفـقد كثيراً من رائحتها ونكهتها وقيمتها الغذائية. ونحن.. الجيل السابق لهذا الإنجاز التكنولوجي في مجال الغذاء، تصورنا ثم صدّقنا، حتى قالوا عنا بأننا كنا مساكين فقراء وعلى حافة الجوع! فأشبعونا. لماذا؟ ألأننا كنا نحفاء، بلا شحم معيق، رشيقين، أقوياء، مفتولي العضلات، نقضي نهارنا الصيفي في حصاد الحنطة، وبعدما نكون قد أفطرنا على التين اليابس أو الأخضر أو العنب أو الزبيب، أو الحليب أو البيض البلدي الطازج أو الزعتر والسماق البلدي والزيت.. أو حفنة من تمر اشتريناها بحفنة من قمح أو شعير.. ورغيف خبز أنضجته الصاج أو التنور، من حنطة فيها نخالتها وكل موادها اللازمة لغذاء الجسم وسلامته، ومن أصناف مختلفة أهمها البلدي شديد السمرة والقاسي (أي الجيد) ومنها الحوراني والدوشاني والطلياني.. ويتخللها شعير (نَبْوَة).. أو ذرة صفراء.. وأحياناً مع البرزق.. ونشارك من أول الليل الى سَحَره، في الدبكة في ليالي الأعراس، نغني ونفرح ونعرق ونشرب ماء قـُراحاً زلالاً من عين الضيعة، وكأننا لم نحصد ولم نتناول طعام العشاء، فولاً مطبوخاً على طريقتنا، وكنا نلطفه فنسميه (عصافير مكتّفة) أو عدساً بالبرغل (كبّة عدس).. وننام.. ننام ملء عيوننا.. وكانت الأمهات، قليل منهن، يرجّعن الشكوى من نحافة البنت أو الولد على باب البلوغ والحلم، فينصحن بأغذية غير متوفرة، ولا يلبث الولد أو البنت أن يبلغا الرشد أو يتزوجا حتى تمتلئ الخدود بلحم معافى.. الآن شكوانا العمومية واليومية من السمنة المرضية المستشرية والتي جعلتنا عرضة لابتزاز العلم والجهل معاً.

من الفقراء إذاً؟ نحن أيام زمان. أم نحن الآن والأولاد والأحفاد الذين، لو أغمضوا عيونهم وهم يتناولون طعامهم، لما فرقوا في الطعم، بين الخيارة والبندورة والجزر ولحم الفروج.. وسلم الله ما بقي لنا من معزى وغنم بلدي، عوّيس، وبقول برية من علت وصيفي وقرة وقرص عنة، وعكوب وبقية من عصافير تهرب منا أو تموت تباعاً بفعل السموم اللئيمة، عليها وعلينا... هذا ومساحات بلادنا العربية شاسعة، ومياهها ليست قليلة، والقلة، بالعلم والذوق والشعور بالمسؤولية والرغبة في الحياة، تصبح كثيرة بالإرادة، وإلا فلماذا تقل أو تساوي المساحة الخضراء من أرض العرب (14،5 مليون كلم مربع) المساحة الخضراء من فرنسا وحدها، ومساحتها قريبة من مساحة العراق وحده (حوالي نصف مليون كلم مربع)! العراق إياه.. الواسع، الخصب تربة وماء وبشراً وتنوع مناخ وشهرة زراعية، جعلت الماضين يسمونه (أرض السواد، أي الخضرة). العراق هذا.. يستورد أكثر من 90 في المئة من حاجاته الغذائية العضوية من إيران وتركيا والسعودية والأردن وسوريا وأوروبا.. حتى (الفجل الهولندي!!) والأرز (الياباني!!) والقمح (الأوسترالي!!) واللحوم (الهنغارية!!)، ولا أستبعد أن يستورد تمراً، إذا بقي الكسل معشعشاً فيه وبقي الفساد مقيماً في مؤسساته واستمر الفراغ التنموي الموروث من العهد السابق.. من دون تغيير، أو مع تغيير الى الأسوأ.

لو كانت الأرض مصدر غذاء فقط، لهان الأمر قليلاً، أو لنقل ذلك مع التردد الشديد، ولكن الأدهى، هو أنه مع أهمال الأرض والبيئة والزراعة (من دون صناعة وطبقة عاملة ذات حياة ومطالب مشتركة تجمعها).. مع الإهمال والإجرام وقلة الذوق، وفقدان الذاكرة، والفقر المدقع الى الأحلام، والعيش في الكوابيس اليومية، كوابيس الموت والتكفير المتبادل ومنع الحرية وسرقة الخبز، واستحضار الماضي بدل المستقبل.. لم يعد لنا جامع يجمعنا، إلا الطائفية، على حساب الدين والدنيا والوطن والحياة والشعر والحب وكل جماليات الكون والإنسان.

كانت الأرض تجمعنا وباجتماعنا حولها وفيها ومن أجلها، من أجلنا، كنا نتعلم قيماً ودروساً ونتبادل المعرفة الأهلية المتواضعة ولكنها عميقة.. كنا نحب كل جل التين، ولكن هناك تينة عسلانية في كعب الجل، حيث تميل التربة أكثر الى الحمرة المشوبة بالسواد، علامة الغنى بالمواد العضوية الطبيعية، هذه التينة كانت أحب التينات لدي.. لأنها ذات أفناد طويلة وتغطي مساحة واسعة، ومتواضعة، قريبة المنال (قطوفها دانية) لفتى مثلي لم يبلغ الحلم بعد وما زال قصير القامة، مكلف يومياً أن يأتي بسلة التين الى أهله بعد العودة من قطاف التبغ صباحات الصيف، للفطور والاستقواء على التعب، مع إلزامه والتزامه بأن يعرض بضاعته عل كل من يصادفهم في طريق العودة، ويعزم عليهم لتناول أكواز من تينه. وكأن التينة إياها، تفهمت وعقلت ما يدور بنفسي من رغبة في تقليل التعب اليومي، فكانت تجود وتظهر كل يوم وكأنها لم تُقطف بالأمس.. ولم أهجر جاراتها وأخواتها من شجرات التين في حقلنا.. بل كنت أستعين بها جميعها أحياناً.. وإن كان أكثر أكوازها مخصصاً للتجفيف (تين يابس) في (المسطاح) المفروش وبالعيزقان أي القصعين من أجل الطعم والرائحة، والمسيج بالبلان والتعتوب والطيون والقندول.. تبخرت صديقتي التينة ورفيقاتها، ومعها شجرات السماق والكرمة في كعب الجل.. لا أدري كيف؟ ومن محاها من كتابي ودفتري وعيني وغرزها غرزاً مؤلماً ولذيذاً في قلبي وذاكرتي..

للنص تتمة

1/25/14

On the significance and pleasures of life ... From "The Life of David Gale"

You get Lacan's point.
Fantasies have to be unrealistic...
because the moment... the second...
that you get what you seek...
you don't...
you can't want it anymore.       
In order to continue to exist...
desire must have its objects
perpetually absent.
It's not the "it" that you want.
It's the fantasy of"it."
- So, desire supports crazy fantasies.
This is what Pascal means when he says
that we are only truly happy...
when daydreaming
about future happiness.   
- Or why we say...
the hunt is sweeter
than the kill.
Or be careful what you wish for,
not because you'll get it...
but because you're doomed
not to want it once you do.
So the lesson of Lacan is,
living by your wants
will never make you happy.
What it means to be fully human is
to strive to live by ideas and ideals...
and not to measure your life
by what you've attained
in terms of your desires...
but those small moments
of integrity, compassion...
rationality, even self-sacrifice.                
Because in the end, the only way
that we can measure the
significance of our own lives...
is by valuing the lives of others.



But what do we really know about death? Just that nobody comes back. Then there comes a point - a moment - in life when your mind outlives its desires, its obsessions, when your habits survive your dreams, and when your losses... Maybe death is a gift. You wonder.

10/23/13

أيّها الحق ...


أراني فيك ممسوسا —– من الشيطان بالنكد
وبالتشنيع من جاري —- وبالعصيان من ولدي
وأبرح ماأكابده —- من الاخوان بالحسد
ولست بذاك مكترثا —- فكيف وانت معتمدي؟؟!! ..

7/7/13

الهويّة







وبدقّة أكثر ... الهويّة هي ما يعبر من خلالنا (بإرادتنا أو بدونها) إلى الأجيال التي تلحقنا ... جميلة ثنائيّة الإرادة (الفعل) والميراث في صياغة الهويّة

2/23/13

11 Rules for Kids

It is a true concern whether 'modern' parenting is 'too nice' effectively preventing kids from learning the truth about the world - Kids grow up 'shielded' from the world, given no contact or idea of how life is.. 'spoiled' people have a tougher challenge in life, and will tend to appreciate life less and generally be less happy - aside from speculation , this list of rules (that are not taught at school, but kids should know) is attributed on some websites to Bill Gates ... Regardless of how true that is, It is an interesting list.


  • Rule 1 : Life is not fair - get used to it!
  • Rule 2 : The world doesn't care about your self-esteem. The world will expect you to accomplish something BEFORE you feel good about yourself.
  • Rule 3 : You will NOT make $60,000 a year right out of high school. You won't be a vice-president with a car phone until you earn both.
  • Rule 4 : If you think your teacher is tough, wait till you get a boss
  • Rule 5 : Flipping burgers is not beneath your dignity.Your Grandparents had a different word for burger flipping:They called it opportunity.
  • Rule 6 : If you mess up, it's not your parents' fault, so don't whine about your mistakes, learn from them.
  • Rule 7 : Before you were born, your parents weren't as boring as they are now. They got that way from paying your bills, cleaning your clothes and listening to you talk about how cool you thought you were: So before you save the rain forest from the parasites of your parent's generation, try delousing the closet in your own room..
  • Rule 8 : Your school may have done away with winners and losers, but life HAS NOT. In some schools, they have abolished failing grades and they'll give you as MANY TIMES as you want to get the right answer. *This doesn't bear the slightest resemblance to ANYTHING in real life.
  • Rule 9 : Life is not divided into semesters. You don't get summers off and very few employers are interested in helping you FIND YOURSELF. *Do that on your own time.
  • Rule 10 : Television is NOT real life. In real life people actually have to leave the coffee shop and go to jobs.
  • Rule 11 : Be nice to nerds. Chances are you'll end up working for one.

2/27/12

Leap Years

So every four years we add one day to the month of February making it 29 instead of 28 days... The reason: The actual year is one quarter of a day longer than our time-recorded year..

The question here is, since our current arrangement (adding one day every 4 years) seems a bit un-elegant and messy, wouldn't it have been much better if we had extended the second by the equivalent of a quarter of a day spread out...

To explain: Let's say that our current measure of a second is x  ( x is the length of one second ) ; if we used instead another value x' ; such that our time-recorded year would be equal to actual year ; then we wouldn't need to add one day every 4 years .... x' would be calculated as:

x' * 60 * 24 * 365 ( number of new seconds in an actual year assumed 365 days) = x * 60 * 24 * 365 (number of old seconds in a 365-day year) + x * 60 * 24 * 1 / 4 (extra seconds we are adding with the 1-day per 4 years) ... calculating for x' :

x' = x * ( 60*24 * 365.25  ) / ( 60 *24 * 365 ) and x' = x * (365.25/365) ..... If we changed our measure of seconds to this new value, we wouldn't need leap years


* The problem remaining is to find an objective measure of a second that allows for its calculation as a rational number ( I guess that would facilitate things ) ... so if a second is defined as: since 1967 the second has been defined as the duration of 9,192,631,770periods of the radiation corresponding to the transition between the two hyperfine levels of the ground state of the caesium 133 atom ; Then the new second would be similarly defined by the equivalent of 9198928093.1301369863013698630137 such periods ... of course another element whose period can be expressed as a multiple of 365 would help here

2/20/12

The Big Questions in life

Asking "Why" has many levels, the most shallow of which is when the 'Why' is interpreted as a 'How' as in "Why were you late? -Because I missed the Bus", and the deepest of which touches the real intent ( - Because I didn't really want to see you ) ..

The big WHY questions (WHY life? WHY the universe?) as a matter of elementary philosophical distinction can't be answered by scientists looking at the 'How'..

"The Scientists who don't grasp this distinction, however brilliant they are as scientists, are philosophical morons"

"Today we are encouraged to put aside the big questions of life and death. Why are we here? What is the meaning of life? such questions are strictly meaningless, we are told. Just get on with it. And so we lose some of the sense of how strange it is to be alive."

2/14/12

On the Leadership-Management in Politics discussion


In Politics, a decade is an eternity

- M. Porter in his article " The Competitive Advantage of Nations "

Can - and Should - Leadership and Management of Nations combined into one function ? should our politicians be our 'leaders' ??? Aren't the two roles (politician & leader) inherently opposed to each other, and how to expect a regular politician who gains a strictly time-limited position by spending all his time doing the 'small stuff' and managing appearances or by rising through another irrelevant ladder to be able to provide sustainable vision and thought leadership ... ? Assuming that vision and thought leadership are important components of building a better future - the stuff of leadership.

Voting in the United Nations

As much as the voting system in the security sounds unfair (with the - relatively - arbitrary VETO rights), the voting in the general assembly (as inconsequential and spectacle-only as it is) seems funnier to me ... the One-Man One-Vote when applied to countries becomes utterly ridiculous: How can a country with 1Billion+ people have the same voting power as a country of 100Thousand- people ?? Why should this country of 100K people have the same saying about the planet's future ?

The one-man-one-vote when applied to countries becomes the some-people-are-more-equal-than-others vote!

By the way, How on earth are these countries made in the first place !! some are based on ethnicity, but many don't have their own countries .. some are based on historic coincidence, and some are based on funny deals !!!

State Capitalism - Really ?

I was reading a complete file in the Economist last month that talks about 'State Capitalism'; and discusses in detail the advantages and flaws of the model; of course considering China / Russia / Brazil (in that order) as heroes of the model.

Of course China is engaged in State Capitalism; and many of its leading firms are owned by the state and that is clear in their ownership.. Similar for other countries in this 'axis of state-capitalism' .... Now the really interesting question - if we ponder the claims a bit - is: is liberal capitalism really liberal capitalism. Let's look at some of the evidence:
 - South Korea: the country's leading non-state firms (Samsung, LG, Hyundai, etc....) receive unlimited support from the state financially (even direct contribution to marketing spending) as well as in positioning in key negotiations with other countries... No one can argue that without the state's role in selecting and promoting these firms they would have survived and grown to their current size.
 - The United States: The large defense budgets, the support to Boeing, the contracts that get awarded hazily, as well as many many deals between firms and other countries that are brokered by the state
 - Why does the french president british/ turkish prime minister for example travel with an army of business men and heads of economic sectors and 'close deals' as they are on diplomatic trips ..
 - What about the huge amounts of money that can (and have been) be thrown at companies considered 'too big to fail' .... Isn't the state already effectively a stakeholder here? 

In the end ... the state in most/all these 'liberal-capitalism' countries is the first supporter of its business elite, and this begins to clarify things: The State is the support for the country's business elite and key companies in all cases of US / UK / France / China / Russia / etc ... ( granted with varying degrees) .. The only difference between them, is that - Ironically - in the Chinese case, it is more transparent as we know who the owner is of these companies (the state) and we know that he is acting in his own self interest ... with the other countries, everything becomes under the table !

6/4/11

Sounds of the past

I remember reading in a novel an imaginary scenario by a character


about the possibility of obtaining the sounds and voices of people

from the past if we had advanced enough technology.. Had to think how

possible theoretically that is. So the objective is reduced to trying

and record certain vibrations of air particles that happened

generations back. A trace of every wave caused by a vibration

supposedly vanishes only at infinity, as it is a dampened sinusoidal

wave. The issue then becomes that of obtaining the device with that

powerful sensitivity and variance and ability to trace waves of

infinitesimally low magnitudes, and to determine their current

location and orientation and frequency. The other problem also would

be about the possibility of interference between two similar waves and

sorting out the different possibilities of amplitude and

frequency-complex waves.. Breaking down layers of signals of variable

amplitude, frequency, and orientations into their original simple

components. It is very possible that from the third resonance onward

(yes that fast) a mixed signal would become equivalent to a newly

generated voice signal.... The fact that entropy increases (and

obviously exponentially here)makes this an even more impossible

task,,,

Stone (the movie)

Beautiful movie, expertly knit so that the truth starts appearing


towards the end.. Making the message very powerful and loud... When

you experience a spiritual truth, it comes through sound - you have

to let the sound go through and it will change u and put u back int he

harmony and make you like a tuning fork for god.. The small things,

like vibrations, buzzing, sound of a bee... And everything that

happens to you is what is supposed to happen for you to advance... The

hidden intention is no matter how wrong it might seem, it might be the

right thing in the bigger plan of things ( and how much do we know

about that anyway)... How many things did she ruin by not accepting

the 'message'